ليزر CO2 الجزئي

استكشف خط منتجات ليزر CO2 الجزئي

ليزر CO2 الجزئي

3 منتج

ليزر CO2 الجزئي بقدرة 60 واط

ليزر CO2 الجزئي

ليزر CO2 الجزئي بقدرة 60 واط

الطول الموجي لليزر CO2 هو 10.6 ميكرومتر، ويمتصه النسيج الحيوي البشري بالكامل (مناسب لجميع مناطق الجلد). ليزر CO2 الجزئي المغلق ينقل ضوء الليزر الخارج عبر ذراع مفصلية توفر اتجاهية أفضل وكثافة طاقة أعلى. يعمل ليزر CO2 في نطاق الأشعة تحت الحمراء غير المرئية، لذا يلزم شعاع توجيه من ليزر دايود أحمر مرئي لرؤية مكان تأثير شعاع العلاج على النسيج. عندما يمر شعاع الليزر عبر عدسة التركيز، تعمل الحرارة الناتجة على تبخير النسيج المستهدف. في التقشير بالليزر الجزئي، يُقسَّم شعاع الليزر إلى العديد من الأشعة الدقيقة المنفصلة، بحيث عند اصطدامها بسطح الجلد تبقى مناطق صغيرة من الجلد بين الأشعة سليمة لم يصبها الليزر. هذه المناطق الصغيرة غير المعالجة تعزز تعافياً وشفاءً أسرع بكثير مع مخاطر مضاعفات أقل. أما المناطق الصغيرة المعالجة بالأشعة الدقيقة الجزئية، والمسماة مناطق المعالجة الدقيقة، فتُحدث إصابة ليزرية كافية لتحفيز إنتاج كولاجين جديد وبالتالي تجديد بشرة الوجه.

جهاز ليزر CO2 الجزئي المحمول

ليزر CO2 الجزئي

جهاز ليزر CO2 الجزئي المحمول

ما هو مبدأ ليزر CO2 الجزئي؟ مبدأ تأثير ليزر CO2 الجزئي هو «التأثير الضوئي الحراري البؤري». نسيج الجلد لديه القدرة على إصلاح نفسه. يتضرر الجلد بسبب الإصابة لكنه يستطيع الشفاء ذاتياً. إذا كانت مساحة الجرح كبيرة جداً، تكون نتيجة الإصلاح تكوّن ندبة. أما إذا كان الجرح صغيراً فيمكن للجلد التعافي تماماً. الليزر الجزئي يؤثر في كل مرة على منطقة صغيرة فقط من الجلد لتوليد تحفيز حراري، مع بقاء جزء من الجلد غير متأثر: يحفز التأثير على النسيج تكاثر الكولاجين، ويعمل النسيج غير المتأثر كمنطقة لتبديد الحرارة، مما يجنب احتمال الإصابة الحرارية والآثار الجانبية الأخرى، ويسرّع شفاء الجلد ويحقق تحسين الندبات وشد البشرة وتقليص المسام.

ليزر الثوليوم 1927 نانومتر

ليزر CO2 الجزئي

ليزر الثوليوم 1927 نانومتر

المبدأ يتميّز الوضع الجزئي بطول موجي 1927 نانومتر باستخدام قبضة جزئية تركّز الليزر على نقطة صغيرة (نحو 0.1–0.15 مم في القطر) لإشعاع البشرة، فيُحقّق أثرًا غير استئصالي أو استئصاليًا دقيقًا، يستخدم بشكل رئيسي لتجديد البشرة وتقليل التجاعيد. إذا استمر تطبيق الليزر لفترة كافية ينتج أثر استئصالي دقيق. وعند تقليل مدة الفعل وكثافة الطاقة قد ينشأ شريط رأسي من التخثّر الحراري ينشّط الكولاجين ويشدّ البشرة.